كلما ضاقت بي الدنيا … كلما عصفت بي ريح الوحدة … كلما دق أبوابي الخوف .. عانقة أصابعي عنقي لاتفقد قلادة صديقتي … أصاب بالذعر عندما لا تطوق عنقي … فهية بمثابة طوق نجاة .. أجري لأبحث عنها بين مجوهراتي الثمينة … لا أجدها .. أصاب
الاسم: tulip
البلد: Canada
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,ألحان وأنغام,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | أغسطس 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||

كلما ضاقت بي الدنيا … كلما عصفت بي ريح الوحدة … كلما دق أبوابي الخوف .. عانقة أصابعي عنقي لاتفقد قلادة صديقتي … أصاب بالذعر عندما لا تطوق عنقي … فهية بمثابة طوق نجاة .. أجري لأبحث عنها بين مجوهراتي الثمينة … لا أجدها .. أصاب
كان صباح جميلا .. أزاحت الستائر و فتحت النوافذ … و كعادتها حضرت القهوة .. و صعدت لتبديل ملابسها إستعدادا للخروج .. جلست بجوار النافذة تشرب القهوة و تتأمل الاشجار و أشعة الشمس الخجولة .. حدثت نفسها قائلة : أخيرا .. إشتقنا للشمس .. قاطعها صوته قائلا : صباح الخير ياترى في قهوة ؟؟ قالت : كل يوم تسألني نفس السؤال و أجيب بنفس الإجابة .. أكيد في قهوة .. تناول كوبا و سكب لنفسه القهوة و جلس أمامها .. قال لها : كم التاريخ اليوم !!! الا يذكرك بشئ ..!!؟؟ قالت له دون أن ترفع عيناها من كوب القهوة : بلى يذكرني بأشياء .. و اتمت الحديث .. و أنت بماذا يذكرك ؟؟ قال : لم تتعلمي بعد أني لا أحب أسئلة الذكاء .. !!! قالت : لا فائدة مني .. قلتها لك منذ عدة أعوام مضت … كف عن محاولة إعادة تشكيلي … سترحمني من المقاومة .. و ترحم نفسك من الإحساس بالفشل .. قال : حديث شيق لصباح جميل كهذا .. !! قالت : أنت من تطرق الأبواب .. و تعتقد دائما بأنه ليس هناك من مجيب
لحظات صمت هيه أم دقائق ..!! تتبدل مقايس الزمن و أنا أجلس معه .. !! منذ مدة طويلة لم نلتقي على فنجان القهوة .. ولماذا اليوم بالذات !! لدي عمل مهم يحتاج لبال هادئ .. !! حدثت نفسها و هيه تحدق بالسماء .. ثم بدت و كأنها تلاحق أشعة الشمس .. تنشدها البقاء .. سيكون بلا شك يوم طويل .. إبقي أرجوكي .. أشعر بالوحشة في غيبتك … !!! إلتفت بعدها لتنصت إلى حديثه .. قال لو أن الزمن عاد للوراء كنت غيرت أشياء كثيرة .. حدقت به و كأنها تريد أن تقرأ مابين الحروف .. أن تقرأ ملامح وجهه .. أن تجد تفسيرا و مبررا لما قاله و لما سوف يقوله … فهيه تعلم مسبقا بالإسطوانة المشروخة .. أتم حديثه قائلا : لم تسأليني ماذا كنت سوف أغير .. ؟؟ قالت : أعلم مسبقا .. أنت تنسى
قالت له : أتعلم بأن للحب ألوان .. !!؟
ضم أصابعها بين أصابعه و قال : و كيف .. !!؟ أللحب ألوان .. !!؟؟
قفزت لتجلس مقابلا له … فضم كفها الصغير إلي صدر
قالت : الحب ألوان .. و أنت .. و أنت ..!! أشبهك بالون الزهري الفاتح … تماما كزهرة التوليب التي تحضرها لي كل يوم … و قد تكون اللون السماوي الفاتح … تماما كالسماء الصافية بيوم ربيعي …. اااممممم و قد تكون أشبه للون الأخضر الفاتح …. تماما كلون العشب في حديقتنا
عندما همت بالمتابعة …. ضمها بين ذراعيه وقال : أنتي الحب … الذي أنا ألوانه
تبسمت وقالت له : أنت لونت حياتي بأزهى الألوان
وكما قال محمد عبده
إخـتـلفنا … مـن يـحب الـثاني اكـثر
واتـفـقنا ..إنــى اكـثـر وانـك ..اكـثر
من عدد رمل الصحاري … من المطر اكثر واكثر
كـيـف نـخفي حـبنا والـشوق ..فـاضح
وفــي مـلامحنا مـن الـلهفه ..مـلامح
عاشقين ونـبـضنا طـفـل ..حـنـون
لـو تـزاعلنا يـسامح .. الهوي شيٍ ..مقدر
هـنـني يـالـلي جـمـيعي لــك …هـنا
حــطــنـي بـــأخــر..مــــداي
طـيـرك الـلـي مـايـبي غـيـرك ..انـا
ضــمــنـي انــــت ..فــضــاي
ص

كل عام و أنتم جميعا بألف خير … أعاده الله علينا و عليكم وعلى الأمة الإسلامية باليمن
وقفت أراقب السماء من النافذة … المفروض بأنها العاشرة صباحا …!! إلا أن السماء ملبدة بالغيوم السوداء … و مطر غزير جدا … هذه هيه سماء فانكوفر …. أمطار متواصلة … تذكرت لوهلة أغنية كاظم الساهر .. عندما يغني عن المطر و الصدف الحلوه و كيف أن المطر كان فال طيب و بداية قصة حب جميلة ….. و بدأت أدندن الأغنية
ماشي بشارع هادئ خالي من البشر… بس أنا وحدي والمظلة والمطــر … حضن ال
قلوب أسيرة الحزن … و اهات مخنوقة … أرواح تصارع الحياة … انين الأنفس المسلوبة الحرية
السماء ملبدة بالغيوم السوداء … برق يخطف الأبصار .. و رعد يصم الاذان .. و أنا و سجاني …!!؟
في قبو موحش … مقيدة بالجنازير أنا … كل ما اراه سواد في سواد .. أصوات مخيفة تنبعث من الخارج .. و صوت ضحكات سجاني من الداخل … !!!؟
مقيدة بالجنازير أنا … أثار السياط على جسدي … أقدامي تنزف .. و قلبي ينزف .. روحي تأن … و تطلب رحمة الموت … أهاتي مكبوته .. تأبى الخروج .. دموعي سجينة .. كل ما حولي سواد في سواد .. !!؟
نبدأ الأشياء و لا نجيد إيتمامها … !!! الطريق طويل و
قال لها مرة : جمالك يربكني !!؟
قالت له : إذا شاهدني بعينيك وليس بقلبك
قال لها : روحك تطغى على روحي !!؟
قالت له : إذا توقف عن الإحساس بي
قال لها : تجيدين إنتقاء مفرداتك !!؟
قالت له :إذا توقف عن محاججتي
قال لها : أضيع في غابات عينيكي !!؟
قالت له : إذا توقف عن التحديق بي
قالت سعاد الصباح في قصيدة افتراضات
إذا ما افترضنا
بأنك لست حبيبي
فماذا أكون ؟
و ماذا تكون ؟
و كيف أقول بأني أنثى ؟
إذا لم أخبئك تحت الجفون
و ماقيمة العشق, يا سيدي
إذا لم يسافر ببحر الجنون ؟؟
إذا ما افترضنا
بأنك لست حبيبي
فما هو معنى الحياة ؟
و كيف تدور الشموس بدونك
كيف يجيئ الربيع بدونك
كيف ستعلو السنابل ؟
كيف تغني البلابل؟
كيف تفيض الجداول ؟
كيف سيطلع من شفتينا النبات ؟
وهل تستمر الحضارات ؟
و الشعر
و الرسم
و النحت
هل تستمر اللغات ؟
إذا مارفعت ذراعيك عني
و سافرت يوما
فكيف سيصبح شكل المكان ؟
و كيف اواجه كل الشؤون الصغيرة , حولي ؟
و كيف أقاوم رائحة البن ؟
و كيف أقاوم لون الفناجين ؟
كيف سأمسح دمع الفساتين ؟
كيف أقاوم رائحة التبغ ؟
كيف سأهرب من حلقات الدخان ؟
و كيف أحدق في ساعة ا لبيت ؟
بعد رحيلك
يا من سرقت الزمان ؟؟
أسائل نفسي
إذا ما ذهبت
إلى
قالت فدوى طوقان
كم يسألون
لمن ترى تنشدين
هذى الأغاني الناعمات الحنون
دافئة مشرقة كالضياء
مثقلة بالعطاء
و من هواك الكبير
هذا الذي تسفحين
و تبذلين
له كنوز الشعور
من ذاتك المليئة الخيره
من روحك النضيرة المزهره
لعله أطيب إنسان
لعله أجدر إنسان
بكل هذا البذل, هذا السخاء
و أخفض الطرف و أبقى على
صمتي المريب
غامضة لا أجيب
لكن صوتا ساخرا في ألم
منبعثا من قلب جرح الندم
ينصب في أغواري المبهمه
مرددا في غنة مفعمة
بالهزء بالضحك الحزين المرير
لعله أطيب إنسان
لعله أجدر إنسان
بكل هذا البذل هذا السخاء
و اخجلي
و اخجلي لو أنهم يعلمون
ما أنت أو ما تكون
_____________________________________________
قال نزار قباني
لنفترق قليلا
لخير هذا الحب يا حبيبي
و خيرنا
لنفترق قليلا
لأنني أريد أن تزيد في محبتي
أريد أن تكرهني قليلا
بحق مالدينا
من ذكر غاليه كانت على كلينا
بحق حب رائع ..
مازال منقوشا على فمينا
مازال محفورا على يدينا
بحق ما كتبته … إلي من رسائل
ووجهك المزروع مثل وردة في داخلي
و حبك الباقي على شعري … على أناملي
بحق ذكرياتنا
و حزننا الجميل و ابتسامنا
و حبنا الذي غدا أكبر من كلامنا
أكبر من شفاهنا
بحق أحلى قصة للحب في حياتنا
أسألك الرحيلا
لنفترق أحبابا
فالطير كل موسم
تفارق الهضابا
و الشمس يا حبيبي
تكون أحلى عندما تحاول الغيابا
كن في حياتي الشك والعذابا
كن مرة أسطورة
كن مرة سرابا
و كن سؤالا في فمي
لا يعرف الجوابا
من أجمل حب رائع
يسكن منا القلب و الأهدابا
و كي أكون دائما جميلة
و كي
قلت له : أشتاق لأن أسمعك تنادي بأسمي
قال لي : توليب .. توليب .. توليب
قلت له : أشعر بأنه حبة فراولة مغطاة بالشوكولاته و هوه يلامس شفتيك










