أنا و سجناي …
كتبهاtulip ، في 10 ديسمبر 2007 الساعة: 22:57 م
قلوب أسيرة الحزن … و اهات مخنوقة … أرواح تصارع الحياة … انين الأنفس المسلوبة الحرية
السماء ملبدة بالغيوم السوداء … برق يخطف الأبصار .. و رعد يصم الاذان .. و أنا و سجاني …!!؟
في قبو موحش … مقيدة بالجنازير أنا … كل ما اراه سواد في سواد .. أصوات مخيفة تنبعث من الخارج .. و صوت ضحكات سجاني من الداخل … !!!؟
مقيدة بالجنازير أنا … أثار السياط على جسدي … أقدامي تنزف .. و قلبي ينزف .. روحي تأن … و تطلب رحمة الموت … أهاتي مكبوته .. تأبى الخروج .. دموعي سجينة .. كل ما حولي سواد في سواد .. !!؟
نبدأ الأشياء و لا نجيد إيتمامها … !!! الطريق طويل و موحش .. !!! لم نعذب لنموت … لكننا عذبنا لنفقد الرغبة في الحياة … لننسى معنى الأمل ..!!؟
دوائر مفرغة هيه الحياة … أو أنها فقاعات صابون … يجب علينا أن نقفز بسرعة .. خوفا من السقوط في الهاوية … !!! وليس رغبة في الوصول للنهاية … لأنهم حطمو النهاية… و قتلو كل رغبة في الوصول إليها … !!؟
الكلاب تنبح في كل مكان ..!!! و أنا و سجاني … رائحة العفونة تملئ المكان … برد قارص … وقع أقدام ترج الأرض رجا … تقترب مني .. تقترب أكثر … و أنا منكمشة على نفسي … مقيدة بالجنازير … مغطاة بالدماء ……. !!؟
فجأة .. تتوقف الأصوات و الضحكات … و تختفي رائحة العفونة … يصبح الجو معتدل … أتحسس جسدي .. لا أشعر باثار للجروح .. !! أتفقد ملامحي … ليست سوى صفحة مستوية … !!! أحاول التنفس .. دون جدوى .. !!! لكنني مرتاحة الأن … !!؟
أين أنا … لا وجود لسجاني .. !! ولا للسياط .. !! و لا لكلاب الحراسة .. !! أشعر بالراحة … لكني لا أتنفس .. !! لا أتحرك .. !!؟
نجحت هذه المرة .. فبدل أن تسقط روحي في الهاوية .. حملتها طيور الرحمة إلى السماء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 11th, 2007 at 11 ديسمبر 2007 8:04 ص
بل هي طيور الجحيم التي اقتلعت سجانك و ذهبت به بعيدا ..
حرة انتي الان لا قيود ولا سوط ولا نزيف ولا عفونة …
هنيئا لكي الحرية و سحقا لسجانك ..
كلمات رائعة ..
بانتظار المزيد ..
ديسمبر 12th, 2007 at 12 ديسمبر 2007 7:23 م
كلمات حلوة
سلمت اناملك.
ديسمبر 12th, 2007 at 12 ديسمبر 2007 9:52 م
الأخ عمور .. شكرا لتعليقك .. مرورك عطر مدونتي …
توليب
ديسمبر 12th, 2007 at 12 ديسمبر 2007 10:07 م
د. زياد
شكرا لمرورك و تعليقك …
توليب